المكتب الرئيسي
ص.ب. 926405
عمان - 11190 - الأردن
هاتف: 5665724 ( 6) 962
فاكس: 5688372 ( 6) 962
البريد الإلكتروني : sosjor@nets.com.jo

   جذورنا  
" الأساس الذي يحتاج إليه أي طفل يتيم أو مهمل هو عائلة تمكنه من النمو في بيئة و ظروف طبيعية، كأي طفل آخر " هيرمان جماينر


أسس هيرمان جماينر أول قرية للأطفال عام 1949، لتأثره بالمآسي التي لحقت بالأطفال الذين فقدوا بيوتهم وعائلاتهم نتيجة الحرب العالمية الثانية. و قد أصبح هدفه الرئيسي خلق عائلة تعيد لكل طفل المناخ الأسري الطبيعي الذي يستند إلى الرعاية الطويلة الأمد.
تعمل جمعيات قرى الأطفال SOS في 131 بلداً حول العالم، وجميعها نجحت في تغيير المفهوم الخاص تجاه هذه الفئة من الأطفال، وأصبحت تمارس خدماتها في المجتمعات و تساهم في تطويرها. كما تولي الأديان والثقافات الاحترام على اختلافها، وتعمل الجمعيات وفق ما يمليه ميثاق الأمم المتحدة المتعلق بحقوق الطفل بالإضافة إلى تعزيز هذه الحقوق والتأكيد عليها.

الأسس التي تقوم عليها قرى الأطفال:

الأم: لكل طفل أم تعتني به و تقوم بدور أحد الوالدين.

تبني كل أم في قرى الأطفال SOS علاقة وثيقة مع كل طفل يوكل إلى عنايتها، فتوفر له الحماية و الأمان، و تشمله بالمحبة والعطف، وتنمي فيه الشعور بالاستقرار و تشعره بأنه جدير بالثقة. إن هذه الأمور هي المقومات الأساسية التي يحتاج إليها كل طفل. إن تخصص الأم في حقل العناية بالطفل يمكّنها من أن تكون أهلاً لتعيش مع أطفالها فتشرف على نموهم، وتدير شؤون منزلها باستقلال تام, وهي تقّدر الخلفية العائلية لكل طفل وجذور ثقافته.

الأخوة والأخوات: الروابط العائلية تنمو نموا طبيعيا.

 يعيش الأطفال صبياناً وبناتاً معاً بأعمارهم المختلفة كأخوة وأخوات. أما الأخوة و الأخوات البيولوجيين فيتم إبقاؤهم معا في عائلة واحدة، ولا ينفصلون عن بعضهم بعض. و ينشأ بين الأطفال و أم الـ SOS رباط عاطفي متين يدوم مدى الحياة.


البيت : تعمل كل عائلة على خلق جو عائلي خاص بها.
البيت هو منزل السكن الذي تركن إليه العائلة و يوفر لها الشعور الفريد بالراحة. ففيه تزاول الأسرة أعمالها اليومية الرئيسية، و يتعلم الأطفال تحت سقف البيت الشعور بالاطمئنان والانتماء الأسري. لأنهم فيه يشاركوا في المسؤوليات وكل ما تؤتيه الحياة اليومية من أفراح وأتراح.


القرية : عائلة قرية ال SOS جزء لا يتجزأ من المجتمع
تعيش عائلات قرى الأطفال SOS معا و تكّون محيطاً تسود فيه روح المساندة بعضها لبعض ، حيث يقضي الأطفال حياة طفولتهم بسعادة و هناء. تتبادل عائلات القرى اختباراتها و تعيش حياة الاندماج في المجتمع المحلي و تسهم في تطويره إسهاما بالغ الأهمية، فيتمكن كل طفل و طفله من خلال الحياة العائلية أن يتعلم و يشارك في المجتمع مشاركة فعلية.