"عندما قررت أن أتطوع
وأساعد شباب وشابات SOS عن طريق إعطاءهم دروس تقوية باللغة الانجليزية؛ لم يكن لدي
أية فكرة أنني سأستطيع الالتزام والاستمرار في هذا التحدي. بعد أن بدأت دروس
التقوية، فرحت كثيراً لأنني كنت أساهم في تغيير حياة الشباب والشابات للأفضل. هذا
ساعدني في الاستمرار بالعطاء لعائلة ال SOS، لان السعادة التي غمرتهم بها، كانت لا
تساوي شيئاً بالمقارنة مع السعادة التي ادخلوها هم إلى حياتي"، سهى المصري.
|