المكتب الرئيسي
ص.ب. 926405
عمان - 11190 - الأردن
هاتف: 5665724 ( 6) 962
فاكس: 5688372 ( 6) 962
البريد الإلكتروني : sosjor@nets.com.jo

بيوت الشباب SOS
 ” تعترف الدول الأطراف بحق كل طفل في مستوى معيشي ملائم لنموه البدني والعقلي والروحي والمعنوي والاجتماعي “     اتفاقية حقوق الأطفال - المادة 27

  بيوت الشباب والشابات هي بمثابة الخطوة الأولى للشباب والشابات في العالم الخارجي. من خلالها يتحملون مسؤوليات جديدة، ويطبقون القيم المكتسبة التي تسلحوا بها طيلة فترة إقامتهم في القرى. فهم يطورون أنفسهم من خلال العلم والمهارات التي تعلموها ليصبحوا مسئولين قادرين على اتخاذ القرارات الصائبة، ويحافظوا على صحتهم وسلامة مجتمعهم .  

تعمل هذه البيوت المنفصلة للشباب وأخرى للشابات، تحت إشراف جمعية قرى الأطفـــال SOS الأردنية الكامل التي تستمر في مساعدتهم بتقديم النصح والإرشاد والتوجيه. كما تواكبهم كي يعيشوا هذه المرحلة ويتخطوها بأمان وانفتاح ونجاح ليصبحوا قادرين على تأمين مستقبلهم.


تتراوح أعمار الشباب و الشابات في بيوت الشباب من 14- 15 وحتى عمر ال 18 عاماً

1) بيوت الشباب
- عدد البيوت: ثلاثة بيوت للشباب في عمان واربد
عدد الشباب:31 شاباً

2) بيوت الشابات
- عدد البيوت: بيتان للشابات واحد في عمان والآخر في اربد
-عدد الشابات: 23 شابة


السكن شبه المستقل
” إذ ترى أنه ينبغي إعداد الطفل إعدادا كاملا ليحيا حياة فردية في المجتمع وتربيته بروح المثل العليا المعلنة في ميثاق الأمم المتحدة، وخصوصا بروح السلم والكرامة والتسامح والحرية والمساواة والإخاء “ ديباجية حقوق الطفل

يبقى خريجو قرى الأطفال SOS الأردن تحت مظلة جمعية قرى الأطفال SOS الأردنية. حيث تستمر الجمعية بتقديم الدعم المادي والمعنوي للشباب والشابات الذين مازالوا على مقاعد الدراسة الأكاديمية أو المهنية، بالإضافة إلى الحالات الخاصة. تقدم الجمعية بدل إيجار السكن شبه المستقل، وبدل المصروف المنزلي، والمصاريف الشخصية. من الجدير ذكره أن الدعم لا يقتصر على النواحي المادية، بل يتعداها إلى النواحي المعنوية حيث تستمر الجمعية بتوفير الحب و العطف والحنان وتكون اليد الحانية لكلٍ منهم.


ما بعد بيوت الشباب

بلغ عدد الشباب والشابات الذين تخرجوا منذ عام 1996 وحتى تاريخه 93 شاباً و شابة. منهم من التحق بعائلته الأصلية أو بمن تربطه به صلة قرابة، ومنهم من انتقل إلى حياة الاستقلالية والاعتماد على النفس، ومنهم من عمل في مهن مختلفة منها: النجارة، الفندقية، السكرتارية، الصيدلة ، التمريض، المبيعات، ... وهناك 16 شابة تزوجن و أسسن عائلتهن المستقلة.

و لا ينتهي دور الجمعية عند هذه المرحلة، بل يستمر التواصل بين هؤلاء الشباب و الجمعية بمتابعتهم وزيارتهم في بيوتهم المستقلة أو في مواقع عملهم، للاطمئنان على أوضاعهم الاجتماعية و الصحية و النفسية. آخذين بعين الاعتبار أن الجمعية تقوم بدور العائلة البديلة لهؤلاء الشباب و الشابات.